تازه سرليکونه
د (ستاسو ليکنې) نورې ليکنې
تازه سرليکونه
بېلابېلې ليکنې
د ښځي د لمانځه فرقونه صلاة المرأة والرجل
  تعلیم الاسلام
  May 13, 2015
  0

 احادیث:

۱: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على امرأتين تصليان فقال: إذا سجدتما فضما بعض اللحم إلى الأرض فإن المرأة ليست في ذلك كالرجل. (مراسیل ابی داود)

 

 

 

۲: عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلست المرأة في الصلوة وضعت فخذها على فخذها الاخرى وإذا سجدت الصقت بطنها في فخذيها كالستر ما يكون لها وان الله تعالى ينظر إليها ويقول يا ملائكتى اشهدكم انى قد غفرت لها. (رواه البیهقي)، قال العلامة ظفر احمد العثماني في اعلاء السنن: وله شواهد (ج۳، ص۳۳)

 (په اعلاء السنن کي لیکي چي دا حدیث د نورو طرقو لکبله قوي ګرځي:

هذا, ودلالة الاحاديث المذكورة علي هئية جلوس المرأة ظاهرة, والبعض منها وان كان ضعيفا, كحديث روان ابن عدي في الكامل, ولكن البعض يتقوي بالبعض, فالمسألة ثابتة بالحديث المرفوع, ولله الحمد.

والقياس ايضا يقتضي مخالفة هئية المرأة في جلوسها وسجودها عن هئية الرجال, لكون مبني احوالهن علي التستر, والاحاديث المذكورة مؤيدة له...(اعلاء السنن، للعلامة الناقد ظفر احمد العثماني التهانوي رحمه الله، ج۳، ص۳۲)

)

 

آثار:

هغه اثار چي د پورتنیو احادیثو اسنادو ته نور قوت ورکوي.

۱: عن علي ، قال : إذا سجدت المرأة فلتحتفز ، ولتضم فخذيها. (مصنف ابن ابی شیبه)

۲: تجتمع المرأة إذا ركعت، ترفع يديها إلى بطنها، وتجتمع ما استطاعت، فإذا سجدت فلتضم يديها إليها، وتضم بطنها إلى فخذيها، وتجتمع ما استطاعت. (مسند عبدالرزاق)

۳: عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : إذَا سَجَدَتِ الْمَرْأَةُ فَلْتَضُمَّ فَخِذَيْهَا ، وَلْتَضَعْ بَطْنَهَا عَلَيْهِمَا


۴: عَنْ مُجَاهِدٍ ؛ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ بَطْنَهُ عَلَى فَخِذَيْهِ إذَا سَجَدَ كَمَا تَصْنَعُ الْمَرْأَةُ.

۵: كُنَّ النِّسَاءُ يُؤْمَرْنَ أَنْ يَتَرَبَّعْنَ إذَا جَلَسْنَ فِي الصَّلاَةِ ، وَلاَ يَجْلِسْنَ جُلُوسَ الرِّجَالِ عَلَى أَوْرَاكِهِنَّ ، يُتَّقي ذَلِكَ عَلَى الْمَرْأَةِ ، مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ مِنْهَا
الشَّيءُ.

۶: عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : الْمَرْأَةُ تَضْطَمُّ فِي السُّجُودِ.


 ۷: عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : تَرَبَّعْ.


 ۸: عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : تَجْلِسُ كَمَا تَرَى أَنَّهُ أَيْسَرُ.


 ۹: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَلاَةِ الْمَرْأَةِ ؟
فَقَالَ : تَجْتَمِعُ وَتَحْتَفِزُ.


 ۱۰: عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : إذَا سَجَدَتِ الْمَرْأَةُ فَلْتَضُمَّ فَخِذَيْهَا ، وَلْتَضَعْ بَطْنَهَا عَلَيْهِمَا.

۱۱: وقال الإمام أحمد : تتربع في جلوسها  وهو قول النخعي والثوري وإسحاق.

قال البیهقي: وَجِمَاعُ مَا يُفَارِقُ الْمَرْأَةَ فِيهِ الرَّجُلُ مِنْ أَحْكَامِ الصَّلاَةِ رَاجِعٌ إِلَى السَّتْرِ ، وَهُوَ أَنَّهَا مَأْمُورَةٌ بِكُلِّ مَا كَانَ أَسْتَرَ لَهَا. سنن الکبری للبیهقي

 

الحنفیة:

المراة تخالف الرجل في افعال الصلاة. السعایه للکهنوي

مالکیه

وهي في هيئة الصلاة مثله غير أنها تنضم ولا تفرج فخذيها ولا عضديها في جلوسها وسجودها وأمرها كله

شوافع:

النووي: قال الشافعي رحمه الله فى المختصر: ولا فرق بين الرجال والنساء في عمل الصلاة، إلا أن المرأة يستحب لها أن تضم بعضها إلى بعض وأن تلصق بطنها بفخذيها فى السجود كأستر ما يكون، وأحب ذلك فى الركوع وفي جميع الصلاة، وأن تكثف جلبابها وتجافيه راكعة وساجدة لئلا يصفها ثيابها، وأن تخفض صوتها وإن نابها شيء في صلاتها صفقت، هذا نصه. شرح مهذب.

حنابله

مسألة: قال: والرجل والمرأة في ذلك سواء إلا أن المرأة تجمع نفسها فى الركوع والسجود وتجلس متربعة أو تسدل رجليها فتجعلهما في جانب يمينها.

الأصل أن يثبت في حق المرأة من أحكام الصلاة ما يثبت للرجال لأن الخطاب يشملهما، غير أنها خالفته في ترك التجافي لأنها عورة فاستحب لها جمع نفسها ليكون أستر لها، فإنه لا يؤمن أن يبدو منها شيء حال التجافي. وكذلك فى الافتراش.

قال أحمد: والسدل أعجب إلي. واختاره الخلال. قال علي رضي الله عنه: إذا صلت المرأة فلتحتفز ولتضم فخذيها وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يأمر النساء أن يتربعن فى الصلاة. ابن قدامه

قلت: كيف تسجد المرأة وكيف تقعد للتشهد؟ قال: كيف كان أستر


فتوای من علماء معاصرة: وعلى فرض أن المرأة صلت في مكان عام قد يشاهدها فيه الرجال كالحرم المكي ، أو حديقة عامة – إذا احتاجت – فإنها تحذر من كل فعل يؤدي إلى الانكشاف ، وتحتاط في هذه الحال بما لا تفعله عادة .

 

سرته